السؤال
لماذا خص الله تعالى الذاكرين في قوله "والذاكرين الله كثيراً والذاكرات" بكلمة كثيراً ولم يذكرها مع الذاكرات؟
الإجابة
لأنه لما ذكر في وصف الرجال الذاكرين الله كثيراً ثم عطف عليهم والذاكرات فإن هذا المذكور في وصف الذاكرين أغنى عن إعادته حينما قال والذاكرات، وإلا فالمقصود والذاكرات الله كثيراً، والذاكرات الله كثيراً. لكن بيان القرآن وقواعد اللغة المأخوذة من قواعد اللغة في أسمى صورها تغني المذكور يغني عن هذا المقدر المحذوف لقرب العهد به، وهذا في الآية نفسها فإن الله تبارك وتعالى أيضاً قال والحافظين فروجهم قال والحافظات، لأن المتقدم ذكره يغني عن الإعادة. وهذا نجده أيضاً في مواضع أخرى من كتاب الله عز وجل يقول ربنا جل وعلا "أُكلها دائم وظلها" أي وظلها دائم أيضاً، فهذا الحذف إنما هو لأن المذكور أغنى عن الإعادة والله تعالى أعلم.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- المقصود بالذكر في قوله تعالى (والذاكرين الله كثيراً والذاكرات): هل هو الصلاة أم ذكر اللسان والقلب سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- تطبيق آية "واذكروا الله كما علمكم" فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- تفسير لا يذكرون الله إلا قليلا مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- دلالة صيغة يغضوا من أبصارهم على التدرج في غض البصر سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- معنى إحصاء أسماء الله الحسنى الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي