السؤال
فقط أردت أن أعود معكم إلى موضوع ما تحدثتم به عن اسم الخالق والبارئ، يعني مسألة الخلق والإيجاد على كل حال ناقشها المسلمون قديما وحاولوا أن يحدوا من يعني التأثر بالثقافة اليونانية أو يعني بالمعتقدات اليونانية وناقشوا قضية الفيض والعقول العشرة وهل الله تعالى يتدخل مباشرة في الخلق أم يفيض ذلك، اليوم في هذا العصر أيضا تمت مناقشة هذا الموضوع بشكل واسع في سياق الصراع بين الإيمان والإلحاد، قدمت نظريات كثيرة يعني ربما آخرها ما يسمى بالضبط الدقيق، هل ترون الآن لكي يتدبر المسلم هذه العظمة يعني هذه العظمة للخالق سبحانه وتعالى أصبح من الضرورة المرحلية أن تستخدم مثل هذه المعارف التي وصل إليها الإنسان لمعرفة هذا الضبط الدقيق في الكون في دروس العقيدة وفي المحاضرات التي تربط الإنسان بالله سبحانه وتعالى؟
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- توظيف المعارف العلمية لإدراك عظمة الخالق في تعليم العقيدة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- العناية في المناهج بالعلوم التجريبية أكثر من الشريعة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- مدى قطعية علم الفلك في تحديد إمكان رؤية الهلال سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- كيف يكذب الكفار بالبعث رغم إيمانهم بالله فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما موقف القرآن من حوار الحضارات؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي