السؤال
شخص تسلم من شخص مبلغ مائة ريال، ولا يعلم أهو مبلغ زكاة أم لا، فهل له أن ينتفع به، علماً أنه غير مستحق للزكاة؟
الإجابة
إن أمكن أن يرجع إلى من أعطاه المال؛ ليتحقق من قصده، فذلك ما يؤمر به، وإن لم يمكن الرجوع إليه فلتراعى قرائن الأحوال، فإن اطمأنت نفسه أنه أعطاه إياه على سبيل الزكاة ولم يكن أهلاً لها ولم يمكنه رد المبلغ لصاحبه، فليدفعها إلى مستحقي الزكاة. وإن دلت القرائن على أنه أعطاه إياه على سبيل الهدية فهو له، وإن لم توجد قرينة لا على هذا ولا على هذا، فالأصل أنه له إلا إن شاء التبرع به.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- السؤال عن مصدر المال الموهوب الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- التصدق بمبلغ أعطاه معارفه دون علمه مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- من أُعطي زكاة وهو غير مستحق لها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- أخذ الوكيل من الزكاة لنفسه الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تصرف الغني في الزكاة المدفوعة إليه الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي