السؤال
من كان عليه دم لانتهاك الإحرام، فهل هو مخير بين الدم والصيام والإطعام؟ وإن كان مخيرًا واختار الصيام فهل يلزمه أن يكون متتابعًا؟
الإجابة
أما من انتهك محظورًا من محظورات الإحرام، سواء انتهكه عمدًا، سواء كان بعذر أم بغير عذر، فهذا يجب عليه، تجب عليه الفدية "ففدية من صيام أو صدقة أو نسك"، "فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه ففدية" أي فانتهك المحظور، فانتهك ما أمر بأن يجتنبه، "ففدية من صيام" يصوم ثلاثة أيام، "ففدية من صيام أو إطعام" يطعم ستة مساكين، يعطي كل مسكين نصف صاع من الطعام، أو يعطيه ريالين، "ففدية من صيام أو نسك" أي يذبح هديًا هنالك في الحرم، وهذا لأجل ارتكاب المحظور. وإن أراد الصيام فهذه الآية قالت "ففدية من صيام"، وهذا الصيام جاء مطلقًا هنا فلا يلزم فيه التتابع. وفي حديث كعب بن عجرة قال له صلى الله عليه وسلم "صم ثلاثة أيام"، كان بوسعه أن يقول له متتابعات، ولأجل هذا الأرجح فيها أنها دين هي ثلاثة أيام، إن صامها متتابعة فذلك أبرأ لذمته وأفضل وسيكون خارجًا من الخلاف، وإن فرقها فهو يجزيه، والله تعالى أعلم.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي