التمويل بشراء السلعة قبل قبضها

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المعاملات 2026-07-21

السؤال

أنا صاحب شركة زيت جاءني شارٍ يريد أن يشتري زيْتًا بقيمة مائة ألف ريال، والمصنع يبيعني إياه بقيمة خمسة وثمانين ألف ريال، أي بفائدة مقدارها خمسة عشر في المائة، وقد طلبت من شركة تمويل كي تمولني بالمبلغ، وكان التمويل على النحو الآتي: تمولني الشركة للمصنع بشرط أخذ تعهد من الشاري أن يعطي مبلغ الشراء بعد البيع لشركة التمويل وليس لي مباشرة، وبعد ذلك تقتسم شركة التمويل الفائدة معي حسب الاتفاق بيننا. ما حكم الشرع في ذلك؟

الإجابة

لا بد أولا أن تشتري شركة التمويل الزيت من المصنع وتقبضه بأن يدخل في ضمانها، ثم تعيد بيعه لك وتقبضه أيضا، ثم تعيد بيعه أنت للراغب فيه، ولا يدفع أيُّ مشترٍ مقدم الشراء للبائع الذي يبيع له السلع إلا بعد قبض البائع لها. والتعهد المذكور إن أمكن إلغاؤه فهو أسلم، وإن لم يمكن فأرجو ألا يضيق عليكم التعامل به بشرط ألا يدفع المبلغ لهم إلا بعد قبضه للزيت منك كما تقدم.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي