السؤال
كيف نجمع بين الجلوس في البيت بعد أذان الفجر وبين مبادرة الحضور إلى المسجد، فما المانع من إقامة ركعتين بين سنة صلاة الفجر والفرض؟
الإجابة
في بقية الصلوات يبكّر في الذهاب إلى المسجد؛ لأنَّ السنن الراتبة بعد الصلاة، ولأنه لا مانع من الصلاة قبل الفريضة أما الفجر فالأصل أنَّه لا تشرع صلاة بعد طلوع الفجر إلا سنة الفجر ولذا يصلي سنة الفجر في بيته، ويبقى في ذكر ودعاء إلى قبيل الإقامة، وهذا ليس لازما، فيمكنه التبكير في صلاة الفجر.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- حكم صلاة تحية المسجد لمن صلى سنة الفجر في بيته وضاق الوقت فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- سنة الفجر في البيت للإمام والمأموم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم صلاة سنة الفجر في المنزل فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- قضاء سنة الفجر بعد السلام أم بعد الجلوس مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تقديم سنة الفجر على الفريضة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي