السؤال
هل الودائع في المصارف الإسلامية جائزة شرعاً في المذهب الإباضي؟
الإجابة
في الحقيقة هذه النوازل المعاصرة لا يسأل فيها عن رأي لمذهب من المذاهب الفقهية بالمعنى التاريخي للمذاهب الفقهية لأن علماء المذاهب متقدمين لم يشهدوا هذه الصور بعينها هذه الحسابات بصورها هم لم يعرفوها ولم يدركوها ولأجل هذا ينظر فيها إلى اجتهاد الفقهاء المعاصرين وينظر الإنسان إلى قرارات المجامع الفقهية والمجامع الفقهية من حيث الإجمال تجيز الودائع في المصارف الإسلامية بمجرد انضباطها بالعقود الشرعية وبمجرد أن لا تكون قرضاً. وإن أراد الأخ السائل في هذه القضية التي يسأل عنها رأي علماء المذهب الإباضي في هذا الزمان فعلماء المذهب الإباضي فتواهم كفتوى المجامع الفقهية أنها أن هذه "فيكسد ديبوزيت" كما يسمونها أو الودائع الثابتة هي جائزة ولا حرج فيها ما دامت الهيئات الشرعية القائمة على هذه البنوك قد أجازتها وراجعت عقودها وهي أيضاً مرخصة من البنك المركزي لأنهم لا يستطيعون أن يعملوا إلا أن ترخص من البنك المركزي ولا يمكن أن ترخص من البنك المركزي إلا أن تكون فيها فتوى شرعية من الأشخاص المؤهلين لذلك لا حرج فيها والله تعالى أعلم.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الودائع في البنوك الإسلامية وأرباحها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- المعاملات الشرعية لشراء منتج عبر المصرف مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الإيداع في البنوك الربوية مع وجود الإسلامية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- زكاة ودائع الوكالة في المصارف الإسلامية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الوديعة الثابتة بعوائد سنوية في البنك مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي