ما حكم كفارة الظهار قبل الجماع؟

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-08-05

السؤال

فيمن طلق زوجته ولما أراد مراجعتها قال: "سوف أرجعها، ولكني إن جامعتها؛ فقد زنيت بأمي"، فذهبوا إلى أحد الناس فسألوه عن حكم ذلك، فأجابهم بأن عليه صيام سبعة أيام, وعلى زوجته أن تذبح ذبيحة بقيمة ثلاثين ريال توزعها على ستين مسكيناً. فما قولكم في ذلك؟

الإجابة

هذا هو الظهار, وعليه كفارة الظهار قبل أن يواقعها, وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين, فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، كل ذلك قبل المسيس, وإن مسها قبل التكفير حرمت عليه، وعليه التوبة مما فعل, أمّا ما صدر من إفتاء فهو بدعة وضلالة وزيغ وجهالة، والله أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
فتاوى الشيخ أحمد الخليلي

فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي