السؤال
ما حكم خدمة المرأة لزوجها ؟ وما هو حد هذه الخدمة ؟
الإجابة
ينبغي للمرأة أن تقوم بخدمة زوجها البيتية كالطبخ والتنظيف ، أما ما كان خارج البيت فهو الذي يقوم به .. والله أعلم .
الزوجة مأمورة أن تظل في بيت زوجها ، وأن يخدمها زوجها ويوفر لها الخادمة وهي لا يلزمها أن تعمل في البيت ، وإنما يوفر لها الزوج كل ما تحتاجه هذا ما تحكيه بعض الكتب ؟ قال كثير من الفقهاء بأن المرأة لا يلزمها غزل ولا طبخ ولا تغسيل الملابس ولا تنظيف الأواني ، ولا أي شيء من هذا القبيل ، وإنما على الزوج أن يوفر لها الخادم التي تقوم بهذه المسؤوليات ، أي عليه أن يخدمها بنفسه أو بمن يفوض إليه خدمتها ، من غير أن تعنى هي بشيء من هذه الأمور ، هذا ما قاله الكثير من الفقهاء ، ولكن للعلماء المحققين نظر في ذلك ، ومن الذين أجادوا القول في هذا العلامة ابن القيم في كتابه " زاد المعاد في هدي خير العباد " ، وكذلك الإمام نور الدين السالمي – رحمه الله – فكلا الشيخين كان رأيهما واحداً ، وهو أن المرأة والرجل كل منهما يعمل بحسب طبعه ، فالمرأة لها طبيعة والرجل له طبيعة ، والمرأة لا يمكن أن تعمل الأعمال الشاقة ، بحيث تقوم مثلاً بالأعمال الخارجية التي فيها مشقة ، والتي هيئ الرجل بأن يقوم بها ، كما أن الرجل أيضا ليس من مسؤوليته تربية الأولاد وطبخ الطعام وتغسيل الملابس وتنظيف البيت ، لأن ذلك لا يرجع إلى طبعه ، فإذن لتكن المرأة مسؤولة عن الأعمال الداخلية ، وليكن الرجل مسؤولا عن الأعمال الخارجية ، واستدل على ذلك بما كان عليه السلف الصالح ، فإن السلف الصالح كان بينهم التعاون بين رجالهم ونسائهم ، ولم تكن النساء عندهم يبقين طول الوقت يقضين سحابة نهارهن وهن في فراغ أو في عزوف عن العمل المنزلي ، بل كن يبادرن إلى الأعمال ، ولم يكن من أحد نكير على ذلك ، ولم يتهمهم أحد بأنهم ظالمون لنسائهم ، وفي مقدمة ذلك بنات الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بينهن السيدة فاطمة التي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها بضعة منه يؤذيه ما يؤذيها ، ومع ذلك تأثرت يداها من ثر الحبل بسبب حمل قربة الماء ، وطلبت من أبيها خادما يخدمها ، والنبي
صلى الله عليه وسلم أحالها إلى الذكر ليكون ذلك خبرا لها وأبقى ، ففي هذا ما يدل على أن المرأة في جهاد ما دامت تخدم زوجها وتقوم بشؤون بيتها وتراعي أولادها وتربيتهم والله أعلم .
الزوجة مأمورة أن تظل في بيت زوجها ، وأن يخدمها زوجها ويوفر لها الخادمة وهي لا يلزمها أن تعمل في البيت ، وإنما يوفر لها الزوج كل ما تحتاجه هذا ما تحكيه بعض الكتب ؟ قال كثير من الفقهاء بأن المرأة لا يلزمها غزل ولا طبخ ولا تغسيل الملابس ولا تنظيف الأواني ، ولا أي شيء من هذا القبيل ، وإنما على الزوج أن يوفر لها الخادم التي تقوم بهذه المسؤوليات ، أي عليه أن يخدمها بنفسه أو بمن يفوض إليه خدمتها ، من غير أن تعنى هي بشيء من هذه الأمور ، هذا ما قاله الكثير من الفقهاء ، ولكن للعلماء المحققين نظر في ذلك ، ومن الذين أجادوا القول في هذا العلامة ابن القيم في كتابه " زاد المعاد في هدي خير العباد " ، وكذلك الإمام نور الدين السالمي – رحمه الله – فكلا الشيخين كان رأيهما واحداً ، وهو أن المرأة والرجل كل منهما يعمل بحسب طبعه ، فالمرأة لها طبيعة والرجل له طبيعة ، والمرأة لا يمكن أن تعمل الأعمال الشاقة ، بحيث تقوم مثلاً بالأعمال الخارجية التي فيها مشقة ، والتي هيئ الرجل بأن يقوم بها ، كما أن الرجل أيضا ليس من مسؤوليته تربية الأولاد وطبخ الطعام وتغسيل الملابس وتنظيف البيت ، لأن ذلك لا يرجع إلى طبعه ، فإذن لتكن المرأة مسؤولة عن الأعمال الداخلية ، وليكن الرجل مسؤولا عن الأعمال الخارجية ، واستدل على ذلك بما كان عليه السلف الصالح ، فإن السلف الصالح كان بينهم التعاون بين رجالهم ونسائهم ، ولم تكن النساء عندهم يبقين طول الوقت يقضين سحابة نهارهن وهن في فراغ أو في عزوف عن العمل المنزلي ، بل كن يبادرن إلى الأعمال ، ولم يكن من أحد نكير على ذلك ، ولم يتهمهم أحد بأنهم ظالمون لنسائهم ، وفي مقدمة ذلك بنات الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بينهن السيدة فاطمة التي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها بضعة منه يؤذيه ما يؤذيها ، ومع ذلك تأثرت يداها من ثر الحبل بسبب حمل قربة الماء ، وطلبت من أبيها خادما يخدمها ، والنبي
صلى الله عليه وسلم أحالها إلى الذكر ليكون ذلك خبرا لها وأبقى ، ففي هذا ما يدل على أن المرأة في جهاد ما دامت تخدم زوجها وتقوم بشؤون بيتها وتراعي أولادها وتربيتهم والله أعلم .
المفتي
فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- حكم إلزام الزوجة بخدمة أهل زوجها سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- ما حكم عمل المرأة داخل وخارج المنزل فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- مسؤولية أجرة عاملة المنزل بين الزوجين الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تقصير الزوجة في حقوق زوجها لعذر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- معاملة الزوج زوجته معاملة الخادمة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي