السؤال
ما قولكم فيمن يسرع في صلاته ولا يتم ركوعها ولا سجودها، ولا يتدبر فيها ولا يخشع؟
الإجابة
الصلاة المقبولة هي صلاة الخاشع، قال تعالى { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ[1] الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ[2] } ، وقال { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ[4] الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ[5] } ، وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (( لكل شيء عمود، وعمود الدين الصلاة، وعمود الصلاة الخشوع )). والله أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- حقيقة الخشوع في الصلاة ومراتبه وهل فيه غلو سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- دليل كون الصلاة عمود الدين الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ما حكم عدم الركوع والسجود في الصلاة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما حكم الخشوع في الصلاة وكيف أجلبه؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما هو الخشوع وكيف تكون القعدة الصحيحة في الصلاة فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي