السؤال
في سؤال يتعلق بالحديث الوصل أيضا من الأخت يقين، يعني تسأل فعلا عن معنى الوصل الوارد في الحديث لعن الله الواصلة والمستوصلة وتضع تفريعا لسؤالها تقول أيضا ما حكم وصل الشعر والرموش والأظافر الاصطناعية للزينة أو للعلاج ومتى يعتبر ذلك تغييرا لما خلق الله؟
الإجابة
نعم، لكن هي سألت عن وصل الشعر وماذا أيضا؟ الرموش والأظافر، الأظافر، طيب حتى لا ننسى الرموش والأظافر ذكرنا بها دكتور لو سمحت، نبدأ بوصل الشعر، وصل الشعر الذي تحدث عنه أهل العلم مما شمله هذا الحديث بما فيه من وعيد شديد ثلاث ثلاثة أنواع من الوصل، النوع الأول أن تصل المرأة شعرها بشعر آدمي هذا حرام لأنه داخل في اللعن بلا خلاف يعتد به، ولو قلت باتفاق كلمة الفقهاء فلا مبالغة، إذا الصورة الأولى أن تصل شعرها بشعر آدمي بشعر نفسها شعر امرأة أخرى بأي شعر آدمي، الوصل يعني الربط أو بأي طريقة تصل شعرها بشعر آخر، إذا الصورة الأولى قلت إنها حرام باتفاق أهل العلم وهي صورة وصل شعرها بشعر آدمي، الصورة الثانية مما ذكره أهل العلم أن تصل شعرها بشعر طبيعي غير آدمي من صوف حيوان أو وبر أو شعر مما يكون ولو كان طاهرا، أما لو كان نجسا فهو حرام لا إشكال لا شك فيه، لكن مما يمكن أن يكون طاهرا، هنا ظهر بدأ يظهر خلاف، هل الحكم يشمل هذا النوع أو لا؟ أكثر أهل العلم يرون أن الحكم يشمله وهذا هو الظاهر لأن الحديث أطلق ولم يقيد بنوع من الشعر، إذا الشعر الآدمي الصورة الأولى قلت باتفاق، الصورة الثانية هو شعر غير آدمي لكنه شعر طبيعي من شيء من الحيوانات على أن يكون طاهرا، الظاهر والراجح أنه حرام أيضا مع وجود خلاف يسير فيه، الصورة الثالثة أن يكون بغير شعر، أن يكون الوصل بغير شعر كخراف صناعي شرائط من الحرير من الخيوط، هذه تساهل فيها أهل العلم أكثرهم، والأقل يرون المنع، إذا عكس القول الثاني، هؤلاء أباحوا لأن هذا لا يورث تزويرا ولا تلبيسا على الرائي، ولأن مثله سمح به للمرأة في نطاقها وفي جلبابها سمح له سمح لها به وهذا هو الأظهر أيضا، أنه ما يتعلق بشرائط وخرق وخيوط من مواد صناعية هذا لا إشكال فيه، لكن الآن يوجد شعر صناعي ليس من آدمي ولا حيوان، لم نصل بعد، تعجلت يعني، هذه ثلاث صور مما قرره الفقهاء الأوائل، الآن أضيف إليه أضيفت صورتان، هذه التي تشيرون إليها نعم صور جديد، هذه صناعية ولكن لا يمكن التمييز بينها وبين الشعر الآدمي، بعدنا ما وصلنا إلى الباروكة لا الوصل، الباروكة الصورة الثانية مما استجد إذا يعني هي خمس صور، ثلاث صور مأثورة يعني تحدث فيها الفقهاء سابقا، تحدث فيها الفقهاء سابقا، وكان ذكرها ضروريا حتى نفهم هذه الصور المعاصرة، قلت الصورة الرابعة وهي الأولى من الصور المعاصرة الشعر الصناعي، هو من مواد مصنعة قد تدخل فيها بعض المواد الطبيعية و يعني في المحصلة هي يعني شعر يبدو تماما كشعر الآدمي بمختلف الألوان، بأي لون تريده المرأة أو لا تريده، فهنا الفقهاء المعاصرون اختلفوا منهم من ألحقها بالأصل وأنها نظرا لأنها تورث تزويرا وأن هذا من الزور والتدليس، ولأنها لا تختلف عن الشعر الطبيعي شعر الآدمي، يعني وصلت دقة حي هذه يعني لم تكن حاضرة في ذهن الفقهاء الأوائل لأن ما كانوا يتصورون أنه يمكن أن يصنع شعر بحيث يبدو كالشعر الطبيعي تماما، فإذا هؤلاء نظروا بأنه لا فرق قاسوا على شعر الآدمي وقالوا الحكم يشمل هذا الشعر الصناعي ما دام على هذا النحو، غاية ما يمكن الترخيص فيه هو ما كان من شرائط من حرير من خيوط لا تورث تلبيسا ولا تزويرا للناظر، والبعض من المعاصرين قال لا هذه لا يشملها الحكم لأن الحكم إنما هو في شعر في شعر آدمي في شعر يمكن أن يكون من حيوانات وبهائم، أما شعر صناعي فلا يدخل لكن هذا القول ضعيف، وما كان مصنعا ليكون شعرا تصله المرأة بشعرها أو تصل شعرها به فحكمه حكم الوصل، بقيت الصورة الخامسة الباروكة، ما يعرف بالباروكة، هل الباروكة وصل للشعر أو هي لبس لشعر؟ خلاف، فمنهم من ألحقها بأنها ليست بوصل فقال هي لبس ولا تورث تزويرا وتلبيسا، فرخص فيها، وهؤلاء كثير من المالكية المعاصرين، ومنهم من قال لا هي أشد، هذا قياس من باب أولى، إذا كان الوصل منهيا عنه فكيف بلبس شعر يوهم أنه شعر طبيعي وتختار المرأة شكله ولونه وصفته ومقداره وغير ذلك؟ هذا أولى بالمنع، وهذا القول أحوط وأنا متوقف عن الترجيح في هذه المسألة، لكن أقول هذا القول أحوط وإذا نظرنا إلى المقصد الشرعي وهو الذي أيضا أشار إليه السؤال وهو التغيير لخلق الله والزور، لأن هناك رواية من طريق معاوية بن أبي سفيان لما خطب في المدينة فأخذ كبة شعر من حرسي وقال يا أهل المدينة أين فقهاؤكم أين أين علماؤكم عن مثل هذا نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت تفعله نساء بني إسرائيل فأخذ كبة شعر، إذا بقطع النظر عن مصدرها، الحاصل أن مسألة الباروكة الأقرب فيها المنع لأنها يعني من أولى بالمنع من مجرد وصل للشعر، هذه إذا كل الصور، بقيت الرموش والأظافر، الأظافر لا تتصل بهذا الموضوع، الأظافر هي مخالفة لسنن الفطرة، كيف يؤمر بتقليم الأظافر وتعد من سنن الفطرة ثم تأتي النساء وتركب أظافر صناعية؟ فإذا إطالة الأظافر ممنوعة والإتيان ببدائل لإطالة هذه الأظافر يتعارض مع النهي عن أو مع ما أمرنا به من سنن الفطرة، وإنما ينظر هذا ما يتعلق بتقليم الأظفار إلى كم، وتحدثنا في هذه المسألة، الحاصل ألا تطول طولا فاحشا، هذه هذه الأظافر الصناعية طولها فاحش وهي عند أغلب الرجال الأسوياء مقززة، لا أعرف كيف يعني ترغب فيها النساء، يعني في الغالب هي وكأنها يعني أظافر وحش كاسر، فالحاصل أن بابها للمنع مختلف ليس باب الوصل وإنما هو باب مخالفة سنن الفطرة الناصة على لزوم تقليم الأظافر.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم تركيب الرموش والأظافر والباروكة مؤقتاً فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- استعمال الرموش والأظفار الصناعية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل يجوز استخدام الباروكة للمرأة الصلعاء؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- الأظفار الصناعية والوضوء مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم وصل الرموش الاصطناعية سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي