السؤال
ما حكم صلاة من أم الناس في صلاة العشاء جماعة وهو مسافر لكنه نوى الإقامة؟ وما حكم صلاة المأمومين خلفه علما بأن المكان الذي صلى فيه كان وطنا له سابقا ثم انتقل عنه ولم يتخذه وطنا بعد ذلك؟
الإجابة
إن كان مسافرا في ذلك المكان ونوى أن يصلي أربعا تلك الصلاة فقط ولم ينو الاستقرار والإقامة الدائمة في ذلك المكان فقد أخطأ في فعله، بناء على وجوب القصر على المسافر كما هو القول الصحيح وهو معتمد علمائنا، فعليه أن يعيد الصلاة لأن صلاته غير تامة حيث صلى أربعا في موضع يجب عليه أن يقصر الصلاة. أما المأمومون الذين لا يعلمون بحاله وصلوا خلفه، فصلاتهم تامة. وإن علموا بعد ذلك أنه أخطأ بفعله وأنه صلى بهم وهو مسافر، وممن يرى وجوب القصر على المسافر أو يقلد قول من يرى وجوب القصر على المسافر، فقد اختلف في لزوم الإعادة عليهم، هذا إن علموا بعد ذلك. وعلى الإنسان أن يتقي الله وأن يعرف أحكام الشرع وألا يتعدى حدود الله سبحانه وتعالى. والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم إتمام المسافر الصلاة إماماً في وطنه السابق فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- امامة المسافر بجماعة مقيمين الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تذكر القصر في الحضر بعد تمام الصلاة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- صلاة المسافر الإمام بالجماعة أربع ركعات عمداً مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- إمامة المسافر إذا أتم سهوا الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي