السؤال
ما تفسير قوله تعالى: ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍۢ﴾ (الشعراء: ١٠٠ – ١٠١)؟
الإجابة
الآية على ظاهرها، وهي تبين تحسر الظالمين يوم القيامة على عدم وجود من يشفع لهم أو يعينهم أو يخلصهم من العذاب من شفيع أو صديق، وجمع الشفيع لكثرة الشفعاء عادة ووحد الصديق لقلة الأصدقاء المخلصين أو لأن الصديق الواحد يسعى أكثر مما يسعى الشفعاء.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- شفاعة الصديق في الآخرة من تفسير الآية فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- تفسير فما لنا من شافعين ولا صديق حميم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ملك الشفاعة يوم القيامة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تخفيف العذاب عن أهل النار الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- شفاعة الصاحب لصاحبه يوم القيامة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي