السؤال
يقول جاء في سورة الشعراء "فما لنا من شافعين ولا صديق حميم" هل من الممكن أن يكون للصديق شفاعة؟
الإجابة
أولا هذه الآية جاءت على لسان الكافرين في سياق بيان اليأس والإحباط الذي يصيبهم يوم القيامة بسبب كفرهم أو بقائهم على ما يغضب الله وعدم استغلالهم الحياة في التوبة وفي الرجوع إلى الله عز وجل. فيقولون ذلك على سبيل اليأس والإحباط وبأنه لا يوجد من ينصرهم، لأن العادة في الدنيا أن الإنسان إذا أراد نصرة إما أن يستعين بصديق قريب منه أو بمن له شأن ومنزلة ليشفع عنه. وهؤلاء يتخلى عنهم في ذلك اليوم الشافعون والأصدقاء. ولا يمنع أن يكون للصديق شفاعة لأخيه بشرط أن يكون المشفوع له ممن يستحق الشفاعة أن يكون ممن ارتضاه الله عز وجل فيشفع له لرفع درجة أو لقبول توبة. أما من ليس أهلا للشفاعة فلا يشفع فيه شافع والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- انتفاء الشفيع والصديق عن الظالمين الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تفسير فما لنا من شافعين ولا صديق حميم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- شفاعة الصاحب لصاحبه يوم القيامة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- كيف تكون الشفاعة للتقي يوم القيامة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- ملك الشفاعة يوم القيامة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي