السؤال
كنت مسافراً وتنجست ملابسي بالبول ولم أصلِ الظهر ولا العصر فهل أقضيهما سفراً أم وطناً؟
الإجابة
أولاً ننبهك على أنك أخطأت خطأ كبيراً، فما كان لك فما كان يجوز لك أن تؤخر الصلاة عن وقتها ولو كنت متلبساً بنجاسة، بل كان الواجب عليك أن تبحث عما تغسل به ملابسك من البول، أو أن تشتري ثوباً آخر تلبسه لتصلي به، وإن تعذر كل ذلك وكان هذا الثوب مما يستر العورة ولا تصح الصلاة إلا به، فصلِ ولو كنت نجساً إذا خشيت فوات الوقت، ولا يجوز لك أن تترك الصلاة حتى يخرج وقتها، والآن عليك أن تتوب إلى الله وأن تقضي الصلاتين، فإن كان قد خرج الوقت، وقت الصلاة الثانية وأنت في السفر فقد استقرتا في ذمتك سفريتين، وإن خرج وقت الثانية وأنت في الحضر فتقضيهما حضريتين والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تأخير الصلاة لأجل النجاسة في السفر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- قضاء صلاة السفر بعد الرجوع للوطن مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- جمع الظهر والعصر في وقت العصر بعد العودة للوطن مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- أداء الصلاة قبل دخول وقتها الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- صلاة من عاد لوطنه قبل خروج الوقت الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي