السؤال
شخصٌ كان مسافرا ووجبت عليه صلاتا الظهر والعصر، وخرجت منه نجاسة ويريد أن يصلي، فهل يمكن تأخير الصلاتين حتى يرجع إلى منزله؟
الإجابة
إن كان لا يرجع إلى وطنه إلا بعد غروب الشمس فلا يسوغ له تأخير الصلاة وعليه أن يغسل النجاسة أو يبدل الثوب إن كانت النجاسة في ثوبه. وإن كان يرجع والشمس مرتفعة ولم تبدأ في الاصفرار فيرخص له عند الحاجة الماسة أن يجمع بين الظهر والعصر في الوطن تماما لا قصرا، وإن أمكنه أن يغسل ثوبه أو أن يبدله في السفر فذلك مما يؤمر به ويجمع في السفر مع القصر.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- قضاء الصلاة للمسافر الذي تنجست ملابسه فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- جمع الظهر والعصر للمسافر الراجع ثم المسافر فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- جمع الظهر والعصر في وقت العصر بعد العودة للوطن مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الجمع في الوطن دفعا للمشقة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- قضاء الظهرين الفائتتين في السفر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي