السؤال
عندما كنا صغاراً لا نعلم أكنا بالغين أم لا، وكنا نتهاون في الصلاة والصيام وقد تبنا إلى الله وحاولنا قضاء ما فات ولكن يدخلنا الشك هل أدينا ما علينا أم لا وهل علينا كفارة؟
الإجابة
عليكم أن تحمدوا الله على نعمة التوبة وأن تحسنوا المستقبل وأن تكثروا من نوافل الطاعات. وفي الإكثار من النوافل جبر لما قد يحصل للإنسان من تقصير في الواجب، لا سيما إن كان لا يتيقن هذا الواجب أو قضى حتى حصل معه الاطمئنان فإنه لا ينبغي أن يلتفت إلى الشك بعد ذلك وليكثر من النافلة كما تقدم وليحسن ظنه بالله. أما الكفارة فمن ترك صوم رمضان متعمداً لغير عذر شرعي فعليه مع التوبة والقضاء أن يكفر كفارة مغلظة. أما الصلاة فلم يثبت فيها شيء في الكفارة وإنما قاسها بعض أهل العلم على الصيام وبعضهم لم ير هذا القياس فهي في أمر الكفارة أرخص مما ثبت بالنص. والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- قضاء الصلوات والصيام الفائتة وتعدد كفارات انتهاك حرمة رمضان سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- توبة المتهاون في الصلاة والصيام مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- كيف أتوب عن تقصيري في الصلاة والصيام فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما حكم قضاء الصلوات والصيام مع كفارة الإفطار فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- كفارة المتهاون في الصلاة قبل البلوغ وبعده مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي