اقتراض القماش برد أكثر منه

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المعاملات 2026-07-20

السؤال

لو أن تاجر أقمشة بالتجزئة جاء عند تاجر أقمشة بالجملة وقال له: بضاعتي نفدت وأرغب أن تعطيني مائة متر من القماش الآن وسأردها بعد شهرين بعد أن تصلني شحنة من الصين. فأجابه بائع الجملة: سأعطيك مئة متر الآن على أن تردها لي بعد شهرين مائة وخمسين مترا. فهل يصح ذلك؟

الإجابة

عند من يرى أن الجنس لا يباع بجنسه نسيئة خاصة إذا كان من المثليات يكون هذا من الربا، وهو واضح في هذه المسألة لأن محصّل المسألة أنك اقترضت منه مائة ثوب على أن ترد من نفس جنسها مع زيادة، وكل قرض جر نفعا فربا، والمخرج أن تشتري منه الأثواب بالنقد، وله أن يرفع الثمن مراعاة للأجل. أما عند من لا يرى جريان الربا في الثياب فيجيز ذلك، والقول الأول هو قول الأكثر عندنا ويدل عليه حديث (إذا اختلف الجنسان فبيعوا كيف شئتم) وهذا عندما يتحد نوع الثوبين وصفتهما، بحيث لم يكن لأحد الثوبين ميزة على الآخر.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي