ساعة إلكترونية للأذان في المصلى وتعدد المؤذنين

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-08-01

السؤال

وضعنا ساعة إلكترونية للأذان بمصلى العمل الذي يعملون فيه لأنه لا يوجد مسجد قريب، لكن البعض يوقفها ليؤذن بنفسه والبعض يعيد الأذان بعدها مما أحدث لغطاً، فما الحكم؟ ما الأفضلية بين أذان الساعة والأذان المباشر؟

الإجابة

لا شك أن رفع الأذان من مؤذن هو الأصل وهو الأولى، لا يصار إلى رفع الأذان عبر هذه الآلات إلا في حالات نادرة، كمثل معسكرات العمل التي لا يوجد فيها أحد يمكن أن يضبط أوقات رفع الأذان فيضطرون إلى ذلك، أما في عموم الأحوال وهذا منها لأنه يذكر بأن صوت الأذان عندما ينطلق من الجهاز فإن هناك من يسكنه ليرفع الأذان وهناك من يعيد الأذان مما يعني أن هناك من يصلح للأذان في المصلى هذا، فالأولى إذن أن يرفع الأذان من مؤذن حتى يتولى بعد ذلك الإقامة، لأن السنة دلت على أن الذي يرفع الأذان هو الذي يقيم للصلاة، ولا يتأتى أن يكون الجهاز هو الذي يقيم للمصلين جماعة في هذا المصلى، ولذلك فما من شك أن الأولى أن يرفع أحد منهم الأذان وأن يحرص على رفع الأذان في وقته الشرعي وفي هذه الحالة فليستغنوا عن هذه الآلة والله تعالى الموفق.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

ساعة إلكترونية للأذان في المصلى وتعدد المؤذنين
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي