صحة حديث النهي عن التسمي بيسار ورباح ونجيح وأفلح

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-08-03

السؤال

ما صحة الحديث الذي ورد في صحيح مسلم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ولا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح، فإنك تقول أثمه هو فلا يكون فيقول لا"؟

الإجابة

الحديث صحيح. ولكن أكثر أهل العلم على أن النهي عن التسمي بهذه الأسماء إنما هو من باب كراهة التنزيه، لأن العلة ذكرت في هذا الحديث. فسمرة بن جندب حينما ذكر هذه الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر معها علتها، قال "لا يسمين أحدكم رباحا ويسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح، فإنه يقال أثمه هو" أي هل هناك هل هنا يسار لمن كان اسمه يسار فيقال لا، فلا يوجد يسار. فهذا يمكن أن يدخل سوء ظن عند الناس إذ من عادة الناس الفأل الحسن فيكون مثل هذا الجواب مدعاة لضد ما يرجون، فيمكن أن يدخل عليهم الشيطان بـوساوسه وأوهامه. وفي بعض الروايات الأخرى أن النهي عن التسمي بمثل هذه الأسماء لما تحمله من تزكية قد لا توجد عند المسمى بها. لكن الحاصل حتى يطمئن السائل أن أكثر أهل العلم على أن هذه الأسماء أن النهي عنها إنما هو من باب نهي التنزيه، من باب كراهة التنزيه لا كراهة التحريم، والله تعالى أعلم. ليطمئن وإذا انتفت مع انتفاء هذه العلة وإلف الناس أن المقصود هو علم شخص وأن عدم وجوده عند النداء لا يعني نفي حقيقة المعنى لذلك الاسم فيكون الأمر أهون في هذه الأحوال.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

صحة حديث النهي عن التسمي بيسار ورباح ونجيح وأفلح
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي