شراء أغراض أقل وأخذ الفارق من تمويل المصرف

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المعاملات 2026-06-25

السؤال

شخص تعامل مع مصرف إسلامي بتمويل شراء أغراض بأسعار معينة لبناء بيت فكان يتفق مع التاجر الذي يشتري منه الأغراض على أن يشتري أغراضاً أقل في سعرها عن المتفق عليه ليأخذ المبلغ الفارق في شراء أغراض أخرى لبناء بيت ثانٍ له وقد تاب من هذا العمل بعد انتهاء بيته فماذا يلزمه؟

الإجابة

تصرفه هذا لا يجوز له ولا يجوز للتاجر، ولو كنت أعلم عن هذا التاجر الذي يتصرف هذا التصرف وكانت لي يد لمنعت أن يتعامل معه البنك هذا التعامل لأن في هذا خيانة للأمانة، فالبنك اشترى منه سلعاً محددة معينة من أين يجوز له أن يبدلها بسلع أخرى، هذا معناه أنهم سعوا إلى أن تكون المعاملة ربوية بمثل هذا التصرف ولأجل ذلك يلزمه أن يتوب إلى الله تعالى والمعاملة بهذا تتحول إلى معاملة ربوية، لأن معاملة البنك الإسلامي في المرابحة قائمة على أن يشتري البنك سلعة محددة، هذه السلعة سيبيعها البنك بعد ذلك للزبون بذاتها أما إن اشترى البنك سلعة محددة وجاء التاجر وأعطى الزبون سلعة أخرى غيرها فهذا معناه أنه ما كانت هذه المعاملة إلا ستاراً للربا ولأجل ذلك عليه من يستغفر الله تعالى وأن يتوب إليه والبيت قد بني ماذا سنفعل الآن، البيت بني وسكن في بيته هو عليه التوبة والاستغفار إلى الله من هذا الفعل.

المفتي

مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.

📺 شاهد الفتوى

شراء أغراض أقل وأخذ الفارق من تمويل المصرف
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي