السؤال
ماذا يفعل المسلم عندما يجد في المسألة الفقهية الواحدة أكثر من رأي أو فتوى فبأي رأي يعمل أو بأي فتوى يأخذ؟
الإجابة
إن استطاع أن يأخذ ب إن هذا أولاً سأفصل في القضية أنه هل هو يستطيع أن ينظر إلى الأدلة الشرعية وأن ينظر الراجح منها من غيره؟ فإن كان يستطيع النظر إليها فليقلد الرأي الذي يرى أدلته أقرب إلى الصواب، أما إن كان من غير المتخصصين في الشريعة ولا يستطيع التمييز بين الأدلة بل قد لا يستطيع قراءة الأدلة رأساً فهنا ليأخذ برأي من يثق في دينه وعلمه، لينظر من هو الأوثق منهما إليه وليأخذ برأيه، لأنه بهذه الثقة يظن أن هذا الإنسان يتحرى الصواب وأنه يكون أقرب إلى مراد الله تعالى بهذا الفعل والله أعلم، وإن كان الرأيان أو المفتيان سواء في علمهما وفي ثقتهما وقربهما من الشخص الذي يريد العمل فلا حرج عليه في أن يأخذ بأي الرأيين شاء والله أعلم.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- ضوابط اختيار الرأي الفقهي عند اختلاف العلماء مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- اختيار الأقوال في المسائل الخلافية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- التنقل بين الفتاوى وتتبع الرخص مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تقليد المقلد عند اختلاف العلماء مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الأخذ بأحد أقوال العلماء الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي