السؤال
شخصٌ يروِّج بضاعة لتاجر، وعندما يطلبها أحد الزبائن يضيف عليها مبلغا نظير جهده وترويجه لتلك البضاعة، والمشتري على علم بذلك، فهل من حرج في ذلك؟
الإجابة
إن كان لا يشتري البضاعة وإنما هو وكيل لصاحبها فقط فلا حرج من أن يضيف مبلغا إلى ثمنها مقابل جهده ولكن بشرط أن يتفق مع صاحبها على المبلغ المضاف، أو يعكس المسألة بحيث يتفق مع المشتري على أن يأتي له بالسلعة وأجرته كذا وكذا. وحل ثالث أنه إن وجد من يرغب في شرائها يقوم بشرائها من مالكها وبعد دخولها في ضمانه يبيعها للمشتري الثاني بربح، ولكن لينتبه أنه لا يحق له بيعها إلا بعد أن يشتريها وتدخل في ضمانه.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- الربح في جلب البضائع حسب الطلب الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم بيع المنتج قبل تملكه بزيادة السعر فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- زيادة الوسيط على أسعار البضائع دون علم الطرفين الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- شراء البضاعة وبيعها بزيادة دون علم مالكها الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- عرض المرأة بضاعة غيرها بأجر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي