السؤال
ما الذي علينا أن نفهمه من هذه الآية عن قدرات الجن التي ربما أعطاها الناس الكثير من الأساطير؟
الإجابة
الآية صريحة في أنهم لا يعلمون الغيب، وأنهم ظلوا ممتثلين لما أمروا به حتى أكلت الأرضة عصا سليمان عليه السلام فخر، ولذلك الآية فيها قراءتان "فلما تبينت الجن" وقراءة "فلما تبينت الجن" فلما خر تبينت الجن، والمؤدى واحد، فأنهم لا يعلمون الغيب، فكثير مما يتوهمه الناس عن الجن وعن عالم الجن لا يستند إلى أدلة شرعية صحيحة، هم خلق من خلق الله تعالى مخاطبون بدين الله عز وجل مكلفون بنص كتاب الله عز وجل حيث يقول ربنا "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"، وهم من عالم الغيب، فنؤمن بما أخبرنا به الدليل الشرعي من كتاب الله عز وجل ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنهم، وهذه الآية تدل على أنهم لا يعلمون الغيب وأنهم مع ما كانوا فيه من التسخير لسليمان عليه السلام ومن الخدمة له فإنهم ظلوا يعملون بعد موت سليمان عليه السلام، هذا ما تؤدي إليه الآية الكريمة، وهذا ينفي كثيرا مما يتوهمه عامة الناس عن الجن.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- دعوى الاستعانة بالجن ومعرفة الغيب الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تفسير قوله تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- حكم ادعاء التنبؤ بالغيب وموافقته للواقع فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- سماع الجن كلام الله في السماء قبل البعثة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- رؤية الجن على صورتهم الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي