السؤال
هل العمل الصالح في أيام العشر من ذي الحجة أعظم أجرا من أيام رمضان؟ وهل فضل العمل فيها يكون في ليلها ونهارها؟
الإجابة
نص بعض أهل العلم على أن العمل في نهار عشر ذي الحجة أعظم من العمل في نهار رمضان أخذا بظاهر حديث (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه العشر...)، وليالي رمضان خاصة العشر الأواخر أعظم من ليالي عشر ذي الحجة؛ لأمر الشارع بقيامها، ولأن من بينها ليلة القدر. والذي يظهر لي أن حديث (ما من أيام العمل الصالح فيها...) ورد لبيان عظم هذه الأيام العشر بليلها ونهارها، ولا يلزم أن تكون (أحب) أو (أعظم) للتفضيل، حتى نفاضل بينها وبين أيام رمضان؛ لأن ما جاء في رمضان من فضل في القرآن والسنة أكثر وأشهر، ناهيك أن الله فرض صيامه ووعد الصائم بغفران الذنوب.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- ما فضل شهر ذي الحجة والأيام العشر؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- استغلال عشر ذي الحجة وفضلها فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- صيام القضاء في عشر ذي الحجة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- أجر العبادة في ليل رمضان ونهاره الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- صيام النبي العشر من ذي الحجة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي