السؤال
أجد بعض القصص الحقيقية في المراجع وهي موثقة وأرويها في مناسبة معينة، إلا أن ذكر المكان أو لقب العائلة يحدث ضجرا وردة فعل، فالناس تريد سماع المدح فقط، لا يهمنا الناس ما دامت حقيقة وفيها عبرة، وعدم ذكر التفاصيل يفقدها قيمتها لكن هل ثمة إثم شرعي؟
الإجابة
ما لا تتعلق به فائدة ويخشى منه إثارة فتنة أو إساءة إلى بعض الناس فإننا ندعو إلى عدم ذكره لا سيما في المجالس العامة، والمذكر بالقصص يريد العبرة والعظة للناس وغالبا ذلك لا يرتبط بالمكان ولا بالألقاب، ولذلك لا بد أن يراعي المعلم أو الواعظ أو المذكر أحوال الناس ويبتعد عما يثير الفتن أو يثير حفيظة بعض الناس على أن هذه القصص وإن كانت موثقة في بعض المصادر كثير منها لم يصلنا بنقل الثقة عن الثقة وإنما قد تكون وجدت في كتب أو نقلت بروايات شفوية فلا تصل إلى الجزم بها، ولذلك عدم ذكر ما يثير حفيظة الناس أو ما قد يسيء إلى بعض الناس أمر مطلوب ممن يريد أن يذكر هذه القصص للعظة والعبرة والتذكير والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- ذكر أسماء الأشخاص عند حكاية المواقف الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ضرورة التنبيه على هذه التأويلات لخفائها على العامة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- ذكر موقف سيء مع التصريح بالاسم الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- دراسة التاريخ والغيبة المنهي عنها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ضوابط استثناء المجاهر بالفسق من حرمة الغيبة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي