السؤال
يقول السائل: من جاء والإمام يقرأ السورة التي بعد الفاتحة وظن أنه سيكفيه الوقت لقراءة الفاتحة وشرع في قراءتها حتى عندما انتهى لم يسمع شيئا من السورة التي بعد الفاتحة، ماذا عليه؟
الإجابة
الجواب: أولا كان الأولى به أن لا يقرأ السورة وأن ينصت لقراءة الإمام لقوله تعالى "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا" ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لعلكم تقرؤون خلف إمامكم لا تفعلوا إلا بأم الكتاب". فإذا دخل مع الإمام والإمام يقرأ ما بعد الفاتحة فالمأمور به أن ينصت لقراءته، لكن بما أنه قرأ الفاتحة وفرغ من الفاتحة مع فراغ الإمام من قراءة ما بعد الفاتحة فقيل بأنه يجزئه ما سمعه من قراءة الإمام وهو يقرأ الفاتحة، وعلى هذا فلا يلزمه استدراك. وقيل بل لا بد أن يستدرك بعد سلام الإمام لأنه لا يصدق عليه أنه أدرك شيئا من القراءة لأنه كان مشغولا بالفاتحة، وعلى هذا القول الثاني فإنه يقوم بعد سلام الإمام ويقرأ ما تيسر ويجلس، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم من أدرك الإمام بعد الفاتحة هل يقرأ الفاتحة أم ينصت؟ فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم استدراك المأموم للفاتحة بعد الصلاة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- استدراك المستدرك للفاتحة بعد قراءته معها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- متى يقرأ الداخل الفاتحة خلف إمام يوشك على الركوع فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- إنصات الداخل واستدراك الفاتحة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي