السؤال
عندما يكون المسلم في الحرم وفي شهر رمضان وفي صلاة التراويح وهم يقنتون في صلاة الوتر، كيف التصرف والقنوت غير ثابت عندنا في المدرسة الإباضية؟ وأنا أريد أجر ليلة كاملة، فهل أنصرف عنهم عند صلاة الوتر أم أصلي الوتر معهم؟
الإجابة
نعم، القنوت معنا لا يشرع مطلقا، وهو مما نسخ على تقدير ثبوته أو أنه لم يشرع من أصله، وتقرير المسألة فقها في المطولات، ويمكنك أن ترجع إلى معارج الآمال وإلى شرح الجامع الصحيح وكلاهما للإمام السالمي، أو ترجع إلى فتاوى مشايخنا الذين تكلموا في هذه المسألة. فالحاصل عندنا في المدرسة الإباضية لا يشرع القنوت مطلقا، لا في فرض ولا في نفل. وبناء على هذا وبما أنك تريد أجر ليلة كاملة فلا حرج أن تصلي معهم وأن تبقى معهم. والذي أحبه لك أن تعيد الوتر ركعة واحدة، الركعة الأخيرة، لأنهم يصلون بالفصل. ففي الركعة الثالثة هذه تعيدها بعد ذلك بنفسك والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- القنوت في الصلاة والصلاة خلف من يأتيه مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الجمع بين الوتر وقيام الليل في رمضان فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- أفضلية صلاة الوتر جماعة أو آخر الليل فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الانفراد بالوتر وقت صلاة الجماعة في رمضان الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- موقف المأموم من قنوت الوتر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي