السؤال
ورثة حصلوا على إرث معين وهذا الإرث اتفقوا على أساس إنه ما يقسم فقط يعطى لكل شخص مبلغ معين من الإرث ففي أحد الورثة يريد كان إنه يفضل تقسيمه للورثة ولكن يخاف إنه يصير تفرقة في العائلة فهل عليه إثم ولا العمل المعمول صحيح؟
الإجابة
لا ما صحيح، الذي نوصي به دائماً إذا توفي الميت أن يسارع إلى قسمة الميراث وأن يعطى كل ذي حق حقه وألا يتأخر في ذلك لأن كل له غاية أو عليه التزامات أو له نظرة في هذا المال ثم هو ماله فما هو المسوغ لحبسه عنه ولا ينبغي أن يتحسس بقية الإخوة إذا أحد طالب أحياناً تطالب الأخت بحقها فيأخذ الذكور في أنفسهم لا هذه حقوق وعلى الذكور بأنفسهم أن يسارعوا في ذلك وكل ينظر في ماله وسينمو المال من جديد إذا أحد أراد أن ينميه أو أن يوفره نعم إذا كان هذا المال شركة قائمة مسجلة وارتأوا أن تبقى الشركة كما هي وكل سيستفيد منها فلا حرج مع ضبط الأسهم أن تقسم بالأسهم وأن يعرف حصة كل واحد منهم منعاً للخلاف وضبطاً للحقوق أما الأشياء التي هي ليست من هذا القبيل فالأصل أن تقسم وأن يأخذ وأن يأخذ كل ذي حق حقه والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تأخر قسمة إرث زوجة لرفض الأم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- اتفاق الورثة على ترك قسمة التركة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- امتناع الورثة عن قسمة التركة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- قسمة البيت الموروث مع سكن الوالدة فيه فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- زكاة التركة المؤجل تقسيمها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي