السؤال
شخص ارتكب كبيرة الزنا، وأراد التوبة لله عز وجل، وبعد إصراره على التوبة والنية بعدم العودة لارتكاب المعاصي، ظلت المرأة التي ساعدته على الفواحش تلاحقه باتصالاتها وتهديدها بافتعال المشاكل له ولزوجته وأولاده، بل توعدته بأن تتعدى محيط أسرته إلى العمل، بحجة حبها الشديد له، وعدم تحمل بعدها عنه، وأنها عانت الكثير من المشاكل لأجله، وأنه خانها بزواجه من غيرها، مع العلم أنها متزوجة ولديها أولاد، وقد نصحها وأوضح لها بأنه تاب إلى الله عز وجل، وأنه عليها التوبة مثله، فردت عليه بأن الله سبحانه وتعالى لن يغفر له؛ لأنه تسبب في إيذائها وأولادها، وإيذاء الكثير من الناس، ولأنها الآن تعاني الكثير من المشاكل، ورجوعه إليها يحل لها تلك المشاكل، ماذا يجب عليه أن يفعل لكي تكون توبته خالصة لله عز وجل؟ وماذا عليه ليصلح من خطأه تجاه تلك المرأة؟ وهو يعلم أن رجوعه إليها معصية لله عز وجل؟
الإجابة
2- ... يجب عليه أن يبتعد عن تلك المرأة مهما كلَّفه ذلك، ولا يلتفت إلى إغراءاتها وتهديداتها، { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } ( )، والله أعلم.
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي