السؤال
يقول السائل: غرني الشيطان فارتكبت موبقة الزنا وأنا محصن وأنا أرجو التوبة، فما يلزمني من الكفارة وما يلزمني لكي أحس أن المولى راض عني وأنا أكتب هذا وأشعر بخيبة كبيرة وخوف؟
الإجابة
لا شك أنك وقعت في كبيرة من كبائر الذنوب الموبقة المهلكة، لكن بما أنك ندمت وأقلعت عن هذه المعصية وعزمت عزما أكيدا أن لا تعود إليها واستغفرت ربك فإنك قد أتيت بشروط التوبة فاحمد الله على توفيقه، ولا تكثر من الهم والغم وإنما انتبه وانظر للمستقبل وافرح بالتوبة. وإن كانت المرأة التي زنيت بها بالغة عاقلة حرة راضية فلا يلزمك شيء لها. أما إن كانت صبية أو مجنونة أو أمة أو مكرهة فعليك لها العقر ويقدر بمهر مثلها من النساء، وقيل بعشر الدية إن كانت بكرا وبنصف العشر بعشر ديتها إن كانت بكرا وبنصف العشر إن كانت ثيبا والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- كفارة من ارتكب عدة كبائر منها الزنا فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- توبة الواقع في الزنا الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- كيف يتوب من ارتكب كبيرة الزنا؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- كفارة الحلف على ترك الزنى مع العقر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- كيف تكون توبة الزاني خالصة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي