السؤال
لقد أساء إلي شخص وقد عفوت عنه ولكن عند رؤيته أو تذكره أجد في نفسي عليه شيئاً ثم أرجع وأستغفر الله على رجوعي للتفكير في الأمر مرة أخرى ما الخلاص من هذا الأمر الذي آلمني كثيراً؟
الإجابة
لا شيء عليك ولست محاسباً على ما يقع في نفسك من تسخط أو عدم رضا أو غير ذلك مما تكرهه، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله عفا لي عن أمتي ما حدثتها به نفسها ما لم تفعل أو تتكلم)، فما دام هذا شعور يعتريك في نفسك وأنت تحب أن تتخلص منه ولم يصدر منك قول أو فعل فيه إساءة إلى ذلك الشخص فلا حرج عليك ولا تبالغ في تأنيب نفسك أو في الاستغفار على هذا الشيء الذي ليس بيدك والله تعالى أولى بالعفو، نسأل الله تعالى أن يعفو عنا وأن يتجاوز عنا والله أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- محاسبة الإنسان على مشاعر الكره مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم الوساوس والأفكار السيئة غير المقصودة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- سب الناس في القلب دون اللسان مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الوساوس والأفكار وحكم المؤاخذة عليها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- المحاسبة على ما يجول في الفكر فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي