السؤال
انتشر بين بعض الناس أن الإنسان له أن يشتم الناس في قلبه دون لسانه لأن الذي في القلب غير محاسب عليه الإنسان ما لم ينطق به باللسان فما قولكم في هذا؟
الإجابة
نعم الذي في النفس لا يحاسب عليه الإنسان ما دام يجري هكذا دون اختيار منه من دون عزم منه، إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تتكلم، أما إن كان الإنسان يضمر في نفسه ويريده ويسب وهو مختار لذلك فهذا لا أراه يسلم من الإثم بل أرى تصرفه وهذا محرماً، الذي عفي عنه هو الذي يجري على الإنسان هكذا حديث نفس أو إن كان هاجساً أو نحو ذلك هذا يجري عليه جرياناً لا يكاد الإنسان يستطيع أن يدفعه، أما أن يقصده بنفسه وأن يبقى في نفسه وأن يواصله فهذا محرم لا يجوز وكما قال الإمام رحمة الله عليه: (وهكذا العزم على الكفران فالحق إنه من العصيان)، هذا عزم وليس حديث نفس، الحديث جاء قال: (إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها)، هذا حديث النفس أما العزم والجزم فهذا ليس حديث نفس فصاحبه يقصده وصاحبه يستطيع أن يمنعه لذلك لا يرخص فيه ويكون صاحبه آثماً والله أعلم.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي