الفرق بين الابتلاء والبلاء في المصائب

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-06-19

السؤال

كيف يعرف الشخص عندما تحدث له مصيبة أهي ابتلاء أم بلاء من الله؟ لعل السائل يقول أهي ابتلاء بسبب خطئه وذنوبه أم بلاء محض من عند الله؟

الإجابة

التصرف الصحيح عندما تصيب المسلم مصيبة أن يسترجع ويقول إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها. وأن يرجع على النفس بالمحاسبة والتفتيش، فإن وجد تقصيراً ظاهراً أو تضييعاً لشيء من الحقوق فليسارع إلى إصلاحه وليحمد الله نبهه قبل أن يموت. وإن لم يجد شيئاً من التقصير الظاهر فليستقبل بلاء الله بالرضا والتسليم المطلق وليحتسب أجره عند الله وليمض على طاعة ربه، ولا يفتح باباً للوساوس أو الشكوك أو نحو ذلك مما قد تبتلى به النفوس بسبب المبالغة في النظر أو في اتهام النفس، فلا بد من التوازن بين المحاسبة ومعالجة الأخطاء وبين الرضا والتفاؤل وحسن الظن بالله. والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

الفرق بين الابتلاء والبلاء في المصائب
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي