السؤال
في قوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ﴾ (الرحمن: ٥٦) هل هذا يدل على أن الحور العين خلقت للجن والإنس؟ وهل صواب أن أدعو بهذا الدعاء: "اللهم يسر لي القرآن للذكر فإني مدكر"؟
الإجابة
المفتي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- الحور العين للجن والإنس الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- سبب ذكر الخيام دون القصور في وصف نعيم الجنة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- أوصاف المرأة المؤمنة في الجنة ومعنى نزع الغل سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الحكمة النفسية من كون الحور مقصورات في الخيام سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- أزواج النساء في الجنة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي