السؤال
ما حكم الألعاب الإلكترونية كالببجي وغيرها؟ وما حكم بيع تلك الحسابات وكيف يتصرف بالأموال؟
الإجابة
أنتم يعني تعلمون في هذه القضية فتوى شيخنا الدكتور كهلان الخروصي وتفصيله فيها أنا لم أتابع هذه اللعبة ولا أعرف تفصيلاتها لكنكم لعلكم تابعتم والكلام موجود ومن رأى ذلك الكلام ورأى الآثار التي عليها الذين يشتغلون بمثل هذه بمثل هذه الألعاب لما شك أن هذه الألعاب ليس لها من حكم يليق بها سوى التحريم لربما بعض الأشخاص لا يقع في هذه في هذه المآلات الفاسدة أقول لربما بعض الأشخاص لا يقعون فيها لكن الغالب يقعون فيها ولذلك نحن نقول إن الأحكام الشرعية تبنى على التحريم إن كانت المآلات الفاسدة مظنونة فيها فتعطى المظنة الفاسدة هذه حكم المآل العلامة الأصلية التي هي التحريم هنا تعطى إياها لأنه لا بد من أن يحفظ المجتمع لا يمكن أن تغتفر تلك القصص الكثيرة من العقوق والاشتغال عن الواجبات بل بعض القصص التي تؤدي عياذاً بالله تعالى إلى التعرض للنفس بإيذائها وإيذاء الآخرين كيف يمكن لإنسان أن يقبل مثل هذا لذلك ربما كانت بعض الأفعال في ظاهرها يقول لك ما الذي فيها لكننا لا نرتب الأحكام على الظاهر فحسب لربما كانت بعض الأشياء جائزة من حيث الظاهر والمرة الواحدة لكن حينما تجتمع على الناس تؤول إلى هذه المآلات الفاسدة هنا المآل الفاسد إن كان مظنوناً ظناً غالباً يا إخوة نحرمه في الشريعة هنالك نهى الله تعالى عن سب آلهة المشركين لأجل ماذا لأنهم يسبون الله تعالى عدواً بغير علم فسب الله تعالى أعظم من سب هؤلاء فنحن نحفظ هذا ونهي المسلمون عن أن يقولوا هذا كما هو النهي في كثير من الأشياء التي هي مظنة مظنة للوصول إلى مآلات فاسدة وأحوال وظروف كلنا لا نرتضيها في مجتمعاتنا في يحرم الأمر حتى تحرم تلك المآلات الفاسدة ولا يلزم أن يكون هذا الشيء نفسه محرماً هنالك مثلاً الآن لو جئنا إلى الحلوى مثلاً إلى الحلوى أليست الحلوى من الطيبات يأكلها الناس افرضوا أن إنساناً فيه مرض السكر ولو أكل منها من شيء يسير منها لبقي في المستشفى منوماً لفاتته الصلوات الأصل أن يصلي مع الناس في المسجد قائماً راكعاً ساجداً وهذا سيبقى على سقاياته على أجهزته على نحو ذلك بسبب أنه أكل جزءاً يسيراً من الحلوى وهو يعلم أنها تؤدي به إلى هذا الحال سينقطع عن الواجبات ألا يحرم على هذا الإنسان أن يأكلها ألا يجب علينا شرعاً أن نمتنع عن كل ما يضر بصحتنا مع أن الحكم للآخرين جائز ولا حرج فيه ولأجل هذا نحن المآلات الفاسدة نمنعها إن كانت تفضي غالباً يكفينا أن يكون الغالب من الناس يقعون في هذا المحذور لأجل أن نمنع المآل الفاسد ولذلك أنصحكم بالرجوع إلى الفتوى السابقة فهي جلية وواضحة كل الوضوح والله أعلم ولأجل هذا لقولنا إن هذا كله محرم نقول في الوقت ذاته أيضاً إن هذه الألعاب إن كانت محرمة بسبب هذه المآلات الفاسدة فمعنى ذلك أن كل ما يحصل عليه الإنسان من جرائها من أموال محرم أيضاً لأن الوسيلة إلى المحرم محرمة وهذه وسيلة إليها ولأجل ذلك تحرم ويحرم بيعها والله تعالى أعلم أما حكم المبالغ التي حصل عليها البائع لتلك الحسابات وكيف يتصرف بها فهذه يتصرف بها بأن ينفقها في فقراء المسلمين والله تعالى أعلم
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- بيع حسابات الألعاب الإلكترونية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم بيع وشراء حسابات الألعاب الإلكترونية والشحن فيها سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- توبة بائع حسابات الألعاب الإلكترونية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم دفع المال لشراء مراحل في الألعاب الإلكترونية سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- بيع وشراء حسابات الألعاب الإلكترونية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي