المراد بعبادي في آية النفس المطمئنة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-07-22

السؤال

من هم ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةًۭ مَّرْضِيَّةًۭ فَٱدْخُلِى فِى عِبَٰدِى وَٱدْخُلِى جَنَّتِى﴾ (الفجر: ٢٧ – ٣٠)؟

الإجابة

المراد بـ في هذه الآية خصوصا الصالحون فيكون المعنى كوني معهم وانتظمي في سلكهم في الآخرة؛ أي يقال لهم يوم القيامة عند البعث بأن يدخلوا ضمن عباد الله الصالحين ثم ادخلوا جنة الله ونعيمه، اللهم اجعلنا معهم برحمتك. وهذا أمر تكويني لا تشريعي، وقيل: هذا أمر بأن يكون الإنسان في الدنيا مع الصالحين، فعلى هذا فالكون تشريعي أي مكلف العبد بفعله تعبدا ويمكنه فعله أو عدم فعله باختياره بخلاف الأمر التكويني، فإنه يقع بكن فيكون. ولا اختيار للإنسان فيه، وهذا الأمر التكويني لا يتعلق به ثواب أو عقاب.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي