السؤال
عندما يبكي الإنسان على شيء يتمناه قلبه منذ سنوات وكلما حاول في ذاك الأمر لا يتوفق فيه ويعلم في نفسه أن كل ما قدره الله له سوف يحدث ولكن عاطفته تغلب عليه ويكثر البكاء هل في هذه الحالة يعتبر لأنه لم يرضى بقدر الله خيره وشره؟
الإجابة
إن كان الرضا بقضاء الله خيره وشره متحقق في قلبه لكنه يسبق إليه البكاء لعاطفته ولحبه ذلك الشيء فلا يعد هذا البكاء سخطا ولا اعتراضا على قضاء الله تعالى وقدره لكنني أحض هذا الأخ على أنه إن كان الله تعالى لم ييسر لك هذا الأمر فغض الطرف عنه وانظر إلى شيء سواه فليس يمكنك أن تحقق كل شيء تريده في هذه الحياة وبدل أن تبقى مع البكاء والحزن ونحو ذلك لعدم تحقق هذه القضايا أنصحك أن تنظر إلى شيء آخر لعل الله تعالى يكتب لك الفرج فيه وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا والله أعلم.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الرضا بقضاء الله عند تتابع المصائب الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تمني الموت بسبب المرض مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- كفارة الحسد في القلب مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الإحباط من نتائج الاختبارات بعد الاجتهاد مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- التذمر من المرض المزمن الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي