السؤال
ما القول فيمن يتمنى الموت بسبب مرضه أو سماعه بوفاة آخر بنفس المرض؟
الإجابة
النصيحة ما قاله نبينا صلى الله عليه وسلم نهى عن تمني الموت، النبي صلى الله عليه وسلم نهى لا تمنوا الموت ولذلك لا يجوز لمؤمن أن يتمنى الموت، لكن إن اضطر إلى هذا الأمر بشدة بسبب آلامه فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وأمتني ما كان الموت خيرا لي، يسأل ربه هذا لأن تمني الموت هو من الامتعاض من قدر الله تعالى من الامتعاض من الحال الذي هو فيه مع أن الحال الذي هو فيه هو حال قرب من الله تعالى لمن كان مؤمنا صادقا، أما من كان بعيدا عن الله فهذه الابتلاءات هي التي تجعله يفعل هذا الفعل. لذلك أقول له صحح معتقدك أمام ربك ولتنظر إلى هذا المرض على أنه قربة إلى الله تعالى، ثم إن عليك التسليم بأمر الله تعالى، لا يهنأ في الحياة ولا يستقر سوى المسلمين لأمر الله تعالى الراضين بقضاء الله تعالى. بقدر الرضا بقضاء الله تعالى تكون السكينة والطمأنينة. يقول أحد العلماء السابقين يقول إنه أصابته حمى شديدة، يقول فتذكرت في هذا الوقت تذكرت قائلا من قبل يقول بيتين حينما أصابته الحمى ذلك يقول زارت مكفرة الذنوب (الحمى مكفرة الذنوب كما في الحديث) زارت مكفرة الذنوب وودعت تبا لها من زائر ومودع، يسبها، تبا لها من زائر ومودع قالت وقد عزمت على ترحالها ماذا تريد فقلت أن لا ترجعي لأنه يسبها هي من قضاء الله تعالى من هذا الإيمان بالقضاء والقدر، فيقول هو تبا له هذا العالم يعني رجل مربوط بالله تعالى يعرف شرعه ملتزم به قال له تبا له ما أحراه لو قال مع أنه كان يعاني من الحمى، يقول زارت مكفرة الذنوب وودعت أهلا بها من زائر ومودع، أهلا بها من زائر لأنها ستأتي بتكفير الذنوب، إن ودعت فالله تعالى هو الذي قضى بتوديعها فأنا راض بقضاء الله وقدره، ذهب أم جاء أهلا بها من زائر ومودع قالت وقد عزمت على ترحالها ماذا تريد فقلت أن لا تقلعي. أي أن لماذا؟ لأنه يراها فرصة استثمارية تكفر بها ذنوبه. هذه النظرة إيجابية أنت يمكنك أن تنظرها إن كنت متصلا بالله أما الضيق في نفسه والذي لا ينظر مثل هذه فهو أول من يشقى وأول من تتقطع أعصابه هو أول من يكره الدنيا هو أول من لا يشعر بالسكينة فيها. هذا هو الإيمان بالقضاء والقدر أن تؤمن أن هذا قدر الله وأنني راض بقضاء الله وأنني مسلم، إن كنت تحب الله تعالى فمن الذي يسخط على تصرف محبوبه؟ إذا المحبة ليست صحيحة أو أن هذا الإيمان غير مستقر في قلبك وهو الإيمان بالقضاء والقدر، لذلك أقول له إياك أن تتمنى الموت. وذاك استراح؟ لا أحد يعلم، استراح أم لم يسترح حقيقة لا أحد يعلم، يعني يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حال حمل الجنازة أسرعوا بها، فإما أن تكون صالحة فخير تقدمونها إليه، وإما أن تكون غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم. هذا هو الحال لا أحد يعلم بالصلاح نسأل الله تعالى حسن الخاتمة.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- كيف يتخطى المسلم الابتلاءات والمصائب فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- التذمر من المرض المزمن الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الصبر على الأقدار وعدم تحقق الأمنيات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تمني الموت خشية العجز الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- سؤال الموت خوف الفتنة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي