معنى الروح والريحان في سورة الواقعة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-07-20

السؤال

ما المقصود بـ (الروح) في قوله تعالى: ﴿فَرَوْحٌۭ وَرَيْحَانٌۭ وَجَنَّتُ نَعِيمٍۢ﴾ (الواقعة: ٨٩)؟

الإجابة

اختلف في ذلك، فقيل: فراحة ومستراح، وقال آخرون: الرَّوح: الراحة- والرَّيحان: الرزق. وقيل: الرَّوْح:الفرح، والرَّيْحان: الرزق، ومن قرأه بضم الراء قال: الرُّوح: وهي روح الإنسان، والرَّيحان: هو الريحان المعروف، وقالوا: معنى ذلك: أن أرواح المقرّبين تخرج من أبدانهم عند الموت برَيحان تشمه.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي