السؤال
هل سوء الظن الذي يكون حديث نفس في قلب المؤمن محاسب عليه مع محاولة دفعه؟
الإجابة
ما يقع من الخواطر التي يذكرها الأخ السائل خواطر سيئة في القلب هي غير مقصودة، وتكون على هيئة سوء ظن أو وسوسة أو نحو ذلك والإنسان يجاهدها، بمعنى أنه لا يبقيها ولا يستحضرها في نفسه بل يجاهدها لدفعها، هذا لا يؤاخذ به الإنسان لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تتكلم). ولأجل هذا أقول إن جاهدها صاحبها ولم يعمل بها ولم يحكم أيضا على الناس بغير بينة فهي هواجس بإذن الله تعالى لن يؤاخذ عليها، والمؤاخذة تكون في حالتين فحسب كما هو ظاهر الحديث حينما يصدق القلب لهذا العمل ويعتقده، وهكذا حينما يرتب عليه آثارا عملية، ففي ذلك الحال يؤاخذ الإنسان والله تعالى أعلم.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- سوء الظن المضمر في النفس مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- محاسبة الإنسان على النية السيئة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- سب الناس في القلب دون اللسان مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الوساوس والأفكار وحكم المؤاخذة عليها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم من يفكر في الحرام دون فعله مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي