السؤال
كنت أتحسر عندما يفوتني قيام الليل وعندما يمر يوم ولا أقرأ فيه سورة البقرة وأخاف ألا يقبل عملي، لكن الآن أصبحت لا أقوم الليل ولا أقرأ سورة البقرة ولا أخاف من الموت لا من لقاء ربي لكن أحب أن أرتقي وأتمنى أن أكون من المتقين فما نصيحتكم لي؟
الإجابة
نصيحتي لك أن تحسن الظن بالله عز وجل في المقام الأول، وأن يكون حسن الظن دافعاً لك إلى حب الله وحب رسوله ودافعاً لك إلى مجاهدة النفس على الطاعة وعلى صرفها عن المعصية وأن توازن بين مطالب الجسد ومطالب الروح، وأن تحرص على أداء الفرائض ولا تفرط فيها وأن تبتعد عن الحرام، ثم بعد ذلك المجال واسع ورحب للإكثار من أبواب الخير ومن فعل النافلة فانظر ما تنشط له نفسك من ذلك فإن كانت تنشط لقيام الليل فنعم العمل قيام الليل، وإن كانت تنشط لقراءة القرآن فذلك خير كبير، وهكذا إن كانت تنشط لذكر أو تسبيح أو دعاء أو صلاة أو استماع لموعظة أو حضور لمجلس علم أو عون للناس فأبواب الخير مشرعة فخذ حظك ونصيبك وأخلص في عملك لله والله الموفق لكل خير.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تذبذب الإيمان والخوف من النفاق رغم حفظ القرآن سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- التوازن بين الخوف والرجاء عند سماع أهوال القيامة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- علاج الفتور الإيماني وترك العبادات فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الرضا بقضاء الله عند تتابع المصائب الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- إساءة معاملة الأهل مع المحافظة على العبادات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي