السؤال
كيف يستدرك من أدرك الإمام في السورة من الركعة الثانية في صلاة الجمعة؟
الإجابة
من أدرك الإمام في الركوع من الركعة الثانية من صلاة الجمعة أو قبل ذلك فإنه يعد مدركاً للجمعة، ويستدرك ما فاته منها، أي يستدرك على أنها جمعة وتصلى ركعتين. واختلف أهل العلم إذا دخل مع الإمام في صلاة الجمعة بعد قيامه من الركوع في الركعة الثانية، فقيل يعد مدركاً للجمعة ويصلي ما أدرك ويقضي ما فاته، وهذا القول أقوى لعموم قوله صلى الله عليه وسلم "فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا". ولم نطلع على حديث صحيح صريح يعارض هذا العموم أو يصلح لتخصيصه. والأحاديث التي جاءت أن من أدرك الجمعة بعد الركوع من الركعة الثانية يصلي أربعاً كلها أحاديث ضعيفة. وإنما يستدل من قالوا بهذا القول بحديث "من أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة" وحملوا الركعة على الركوع ونقول هذا الحديث محتمل، لأن ماذا يقصد بأنه أدرك الصلاة؟ هل أدرك ذات الصلاة أو أدرك فضل الجماعة؟ أو كما يستدل بعض أنه لا يلزمه الاستدراك إذا دخل في الركوع؟ الحديث محتمل فلا يصلح لتخصيص عموم "فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا"، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- استدراك المسافر خلف المقيم وأثره في نية القضاء بين الجمعة والظهر سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- إدراك صلاة الجمعة مع الإمام الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم إتمام أو قصر صلاة المسافر إذا أدرك ركعة الإمام المقيم الأخيرة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- استدراك السورة لمن أدرك الإمام راكعاً فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- قضاء من أدرك الإمام في التشهد الأخير للجمعة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي