تنشئة الأبناء بتعليم أسماء الله أولاً أم الشعائر

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-08-01

السؤال

السلام عليكم، أسأل عن جانب تربوي في التعامل مع الأبناء. لا شك على أن كل والد يحرص على تنشئة أولاده تنشئة إسلامية فما الأفضل أن يبدأ بربطهم بالخالق وتعليمهم أسماء الله الحسنى أو يبدأ تعليمهم الشعائر الإسلامية كتعليمهم للصلاة والصيام وما إلى ذلك، وهل يوجد كتاب معين تنصحون به مختصر يقرب معاني أسماء الله الحسنى؟

الإجابة

الذي يبدأ به المربي أرشدنا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قال: علموا أولادكم القرآن فإنه أول ما ينبغي أن يتعلم من علم الله هو. فليبدأ معه بتعليمه القرآن الكريم منذ صغره، حينما يبدأ في النطق والحديث ليبدأ في إسماعه البسملة الفاتحة، ثم مع تقدمه في العمر ليبدأ في تلقينه وتحفيظه قصار السور. وهكذا يتدرج معه. إذا أول ما ينبغي أن تتجه إليه أنظار المربين وأولياء الأمور هو أن ينشئوا أولادهم على القرآن الكريم فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجهنا إلى ذلك، والقرآن خير وبركة سيضيء له دربه وسيقوم له نفسه وسيستقيم معها سلوكه وسيُقبل بعد ذلك على شعائر هذا الدين من تعلم الصلاة ومن الرغبة في سائر ما في هذا الدين من أحكام وحدود وأخلاق بنفس راضية مقبلة راغبة، فليبدأ معه بالقرآن الكريم والله تعالى الموفق.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

تنشئة الأبناء بتعليم أسماء الله أولاً أم الشعائر
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي