السؤال
في كلية الطب نتعامل مع جثث غير المسلمين لأغراض الدراسة فما حكم تصويرها للمذاكرة فيما بعد وما آداب التعامل معها؟
الإجابة
أما من كان معصوم الدم في حياته لا يجوز الاعتداء عليه في حياته ونحن نعلم لا يجوز الاعتداء على المسلمين كما أنه لا يجوز الاعتداء على من كان معاهداً أي غير الحربيين لا يجوز الاعتداء عليهم من الناس وهؤلاء لا يجوز امتهان جثثهم من بعد وفاتهم لأن الحرمة التي تكون في الحياة هي ذاتها الحرمة التي تكون بعد الوفاة كما تفيد ذلك الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولئن أجيز التشريح للضرورة العلمية ولحاجة المجتمع إليه فهذا للضرورة فحسب فلا يجوز أن يزاد على قدر الضرورة ويلزم أن يدفن ما ينتهى من تشريحه وأن يوارى التراب أما التصوير فهو أمر زائد عن الضرورة فلا يصار إليه إلا أن تكون هناك تقديرات خاصة وأن تكون هنالك تنظيمات قانونية استثنائية تحفظ فيها الحرمات حرمات الجثث ما عدا ذلك فالأصل فيه عدم الجواز لأن في هذا امتهاناً لجثة الشخص المتوفى ما دام معصوم الدم في حياته والله تعالى أعلم
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- التبرع بالجسد لطلاب الطب وآدابهم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- لمس سائل الجثث في دراسة التشريح مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تداول صور الموتى والجثث الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل يجوز تشريح جسد المتوفى لمعرفة سبب الوفاة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- النظر للصور الطبية في كتب طلاب الطب مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي