تأويل اليد في قوله "يد الله مغلولة"

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#عام 2026-06-19

السؤال

يقول الله سبحانه وتعالى "وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان". فإذا كانت اليد هنا بمعنى القدرة أو العطاء أو الرزق فهل يمكن تثنية وجمع صفتي القدرة والعطاء؟

الإجابة

الجواب لا مانع في المعاني المجازية أن يأتي التثنية فيقال يدان بدل يد أو أيدي وعلينا أن نرد هذه الآية إلى الآيات المحكمة وأن نعرف ما يلزم من إثبات اليد حقيقة لله سبحانه وتعالى من نسبة الجسم لأن من لازم اليد أن يكون سبحانه وتعالى جسما وأن يكون متبعضا متجزئا وأن يكون محدودا وأن يكون محاطا وغير ذلك من الإلزامات المترتبة على إثبات الجسم أو إثبات الجارحة حقيقة لله سبحانه وتعالى وهذه إلزامات لا يجوز لا تجوز في حق الله سبحانه وتعالى بل ترد هذه الآيات ونحوها إلى الآيات المحكمة الصريحة في نفي المشابهة عن الله عز وجل كقوله سبحانه "ليس كمثله شيء" وكقوله "ولم يكن له كفوا أحد" وكقوله "هل تعلم له سميا" مع دلالات الفطرة والعقول السليمة التي توجب أن يكون الخالق بخلاف المخلوق من كل وجه والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

تأويل اليد في قوله "يد الله مغلولة"
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي