السؤال
في قوله تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (آل عمران:135) هل تدل هذه الآية على أن المتقين يفعلون المعاصي؟
الإجابة
المفتي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- قبول الأعمال ممن لا يتقي الله وإحباطها بالمعاصي سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- بلوغ درجة المقربين بعد التوبة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- معنى الجهالة في قبول التوبة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- اقتران التوبة بالإيمان وأثر المعصية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تفسير من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي