السؤال
شخصٌ حلف بالله ألا يرتكب فاحشة الزنى ثم ارتكبها، وقد ندم أشد الندم على ذلك، فماذا يلزمه؟
الإجابة
عليه مع التوبة ما يُسمى بالعقر وقدّره بعض العلماء بعشر دية المرأة إن كانت المزني بها بكرًا، وبنصف العشر إن كانت ثيبًا، وهذا إن كانت صبية أو مكرهة أو أَمَة أو مجنونة، وأما إن كانت حرة بالغة عاقلة راضية فلا شيء عليه. كما أنَّ عليه كفارة يمين مرسلة لحنثه في يمينه، والكفارة إطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي