السور التي كان النبي يخص بها بعض الصلوات بالقراءة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-08-03

السؤال

سؤالي يا شيخ ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يختار لبعض الصلوات سورا معينة يقرأها كقراءته السجدة والإنسان في فجر الجمعة، فنحب أن يعرفنا الشيخ على هذه المواضع، الصلوات والسور التي كان يخصها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالقراءة؟

الإجابة

نعم وردت أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما كان يقرأ به في الصلاة، لم يكن على سبيل الاقتصار وإنما كان عليه الصلاة والسلام مما أكثر من قراءته في بعض الصلوات، فقد أشار السائل أو ذكر السائل بما ورد عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان يقرأ بالتنزيل والإنسان يوم الجمعة في الفجر، ورد أنه كان يقرأ بالأعلى والغاشية في الأعياد، وورد أيضا أنه قرأ بالزلزلة في المغرب، وورد أنه قرأ بالمرسلات وأنها كانت من آخر ما سمع منه عليه الصلاة والسلام يقرأ به في المغرب، وورد أنه يعني في مواضع عديدة فيها أنه كان يطيل في القراءة وفي مواضع أخرى أنه كان يختصر، ورد أيضا أنه قرأ في الوتر بالأعلى والكافرون وبالإخلاص والمعوذتين في الركعات الثلاث، هذا أيضا مما ورد عنه عليه الصلاة والسلام، أيضا ورد عنه أنه كان يقرأ في كثير من السنن كركعتي الطواف بالكافرون والإخلاص في الأولى والثانية، فهذه يعني بعض ما هو مبثوث في سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مما كان يسمعه منه أصحابه رضوان الله تعالى عليهم ورفعوه إليه نقلوه إلينا مرفوعا عنه عليه الصلاة والسلام، ولهذا فإن المأمور المطلوب من المسلم أن يتأسى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لكن هذا أهم ما في الأمر هو أن لا يحمل ذلك على جهة الوجوب وأن يظن أن الحال يضيق إن لم يقرأ بمثل ما قرأ به رسول الله صلى {00:19:02} في تلك الصلوات، فهذا لا قائل به من أهل العلم، وإنما التأسي به عليه الصلاة والسلام أولى وأفضل، لكن على الإمام أيضا أن يراعي أحوال المصلين وأحوال نفسه أيضا يعني إن كان في شيء من المرض فلا يلزمه أن يطيل القراءة أو أن يقرأ بما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيكلف نفسه ما فيه شيء من المشقة عليه لا، فليقرأ ما يتيسر من القرآن، لكن أن يحرص كثير من الناس على أنه تجد أنه في بعض الصلوات لا يلتفت إلى ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لكنه يحرص في صلاة واحدة فيقرأ فيها يطيل فإذا عوتب أو نصح فإنه يحتج بفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حين أنه لا يلتفت في باقي الصلوات لم يتأس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يأخذ بمجمل ما ورد عنه كما تقدم ورد أنه يطيل أحيانا فيقرأ من الطوال ويقرأ من المئين عليه الصلاة والسلام، لكنه كان لما يرفع إذا رفع إليه من أطال الصلاة بالناس أطال القراءة وشق عليهم فإنه كان يرشدهم دائما إلى التخفيف والتيسير والتبشير، فإذا على الإمام أن يراعي أحوال المصلين خلفه وأن ينظر في مجمل ما ورد في سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأن يفقه أن ذلك لم يكن على ليس على سبيل اللزوم وأن ينوع أيضا في ما يتأسى يتأسى فيه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في القراءات والله تعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

السور التي كان النبي يخص بها بعض الصلوات بالقراءة
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي