معنى المفارق للجماعة في قتل المرتد

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الحدود 2026-07-19

السؤال

يستعمل الفقهاء عبارة تدرأ الحدود بالشبهات، وفي الحديث عن النبي أنه أمر بقتل المرتد المفارق للجماعة، وقد اختلف الفقهاء في تفسير عبارة المفارق للجماعة اختلافاً شديداً، ألا يمكن أن تطبق عبارة الفقهاء في هذه الحال بدرء حد الردة عن المرتد للشبهة الكبيرة في تفسير كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

الإجابة

أولاً عليك أن تعلم أخي السائل أنهم قد أجمعوا على وجوب حد الردة لمجرد الردة، فالردة بإطلاق هي سبب موجب للحد، ولا يشترط فيها أن تقيد بوصف المفارقة للجماعة، ووصف المفارقة للجماعة هو وصف للمرتد وليس قيداً لإقامة الحد عليه، ولأجل هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول "من بدل دينه فاقتلوه"، والفقهاء من مختلف مذاهبهم الفقهية قد اتفقوا على أن الردة ذاتها سبب موجب للحد، ولأجل هذا فالإجماع في هذه القضية واضح ولا خلاف فيها، أما الخلاف في تفسير المفارق للجماعة فهذا في إضافة وصف آخر غير الردة وليس هو قيداً للردة، ولأجل هذا لا أرى هذا شبهة لدرء الحد مع تقدم الإجماع ومع الاستدلال الذي ذكرته والله تعالى أعلم.

المفتي

مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.

📺 شاهد الفتوى

معنى المفارق للجماعة في قتل المرتد
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي